مؤسسة آل البيت ( ع )

130

مجلة تراثنا

* وفي آخر : إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نهى أن يكتب حديثه ( 1 ) . ج - ما رواه أبو هريرة الدوسي عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : 1 - عن عبد الرحمن بن زيد ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، قال : كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فخرج علينا ، فقال : ما هذا ؟ ! تكتبون ؟ ! قلنا : ما نسمع . قال : اكتبوا كتاب الله ، امحضوا كتاب الله ، أكتاب مع كتاب الله ؟ ! امحضوا كتاب الله - أو : خلصوه - . قال : فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد ، ثم أحرقناه بالنار . قلنا : أي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! أنتحدث عنك ؟ قال : نعم ، تحدثوا عني ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . قال : فقلنا : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! أنتحدث عن بني إسرائيل ؟ قال : نعم ، تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، فإنكم لا تحدثون عنهم بشئ إلا وقد كان فيهم أعجب منه ( 2 ) . 2 - وفي آخر : عن أبي هريرة ، قال : بلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن ناسا قد كتبوا حديثه ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما هذه الكتب التي بلغني أنكم كتبتم ؟ ! إنما أنا بشر ، من كان عنده منها شئ

--> ( 1 ) أنظر مثلا : تقييد العلم : 35 . ( 2 ) مسند أحمد 2 / 12 - 13 ، تقييد العلم : 33 .